°ˆ~*¤®‰« ô_°منتدى الشاب الطموح°_ô »‰®¤*~

منتدى الشاب الطموح, منتدى عربي منوع غني بكل جديد. .... ، أهلاً وسهلا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضل سوره الملك.
الإثنين مارس 03, 2014 12:35 am من طرف مريام

» شنط نسائية غربية
الإثنين مارس 03, 2014 12:29 am من طرف مريام

» مهم جداً للعروس ولغير العروس
الإثنين مارس 03, 2014 12:28 am من طرف مريام

» توستآت شي يجنن
الإثنين مارس 03, 2014 12:26 am من طرف مريام

» الترابط الأسري
الأربعاء يونيو 06, 2012 4:33 am من طرف ساعد وطني

» التوقيع الإلكتروني.. حلول فعالة للمصادقة والتوثيق
الأربعاء يونيو 06, 2012 4:32 am من طرف ساعد وطني

» الشباب المعادلة التي لا نريد فهمها
الأربعاء يونيو 06, 2012 4:31 am من طرف ساعد وطني

» الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع
الأربعاء يونيو 06, 2012 4:31 am من طرف ساعد وطني

» من سنن وآداب السفر والسياحة
الأربعاء يونيو 06, 2012 4:30 am من طرف ساعد وطني

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط علي هادي على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الغرائــــــــــــــــــــــــــــــز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كونان
العضو الأنشط
العضو الأنشط


عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: الغرائــــــــــــــــــــــــــــــز   الثلاثاء مارس 29, 2011 3:52 am

النفس الإنسانية نوعين من الغرائز ، هما : الغرائز المادية والغرائز المعنوية ، فالأولى هي التي تدفع الإنسان نحو تناول الطعام وشرب الماء والهروب من الأخطار وما شابهها ، ويشترك كل من الإنسان والحيوان في هذا النوع من الغرائز .

والثانية هي التي تدفع الإنسان نحو طلب العلم ، وحُبّ الخير ، والتضحية والايثار ، وإلى كل النشاطات التي تميزه عن الحيوان ، والتي من خلال تَنمِيَتِهَا يحصل الإنسان على سعادته في الحياة الدنيا والآخرة .

وقد حاولنا في هذا البحث أن نَعرِضَ جملة من أساليب تنمية الغرائز المعنوية عند الأطفال ، لينتفع منها كل من يَوُدُّ أن يربيَ أطفاله التربية التي تجعلهم في المستقبل قادرين على مواجهة كل ما يعترض سيرهم نحو التقدم والتكامل والرقي.

كما كان من بواعث إعدادنا لهذا البحث ، هو افتقار المكتبة العربية للكتب التي تتناول المواضيع التربوية من وجهةِ نظرٍ إسلامية ، وقد راعينا فيه أسلوباً مبسطاً يَنسَجِمُ مع أذواق الأمهات اللائي يرغَبنَ في تنشئة أطفالَهُنَّ النشأة الإسلامية الصحيحة ، ونسأله تعالى أن يوفقَنا لِسَدِّ جزء من هذا الفراغ في المكتبة العربية ، ومنه نستمد العون والسداد .


مركز آل البيت ( عليهم السلام ) العالمي للمعلومات


تربية الطفل في الإسلام
إن تربية الطفل تعني في المنظور الإسلامي إنماء الغرائز المعنوية والاهتمام باعتدال الغرائز المادية ، فسعادة الطفل تتحقق في التعامل الصحيح مع نفسه ، ويتخلص الطفل من الألم حين يمتلك الوقاية من الإصابة بما يخل توازنه النفسي كالحسد والعناد والكذب وإلخ .

ويجدر بالوالدين إمتلاك الوعي تجاه هذه الحقيقة التي أوجبها الإسلام عليهما ( أمٍّ وأبٍّ ) لما فيها من أثر كبير على المجتمع .


أثر التربية على المجتمع :
إن أكثر العظماء الذين قضَوا حياتَهم في خدمة الناس ، كانوا نِتَاج تربية صحيحة تَلَقَّوها في صغرهم فأثرت على صناعة أنفسهم فأصبحوا عظماء بها .

فمِنهُم هو نبي الله موسى ( عليه السلام ) الذي جعله الباري في القرآن رمزاً لمواجهة ظاهرة الفرعونية على الأرض .

فنجد أن طفولته ( عليه السلام ) كانت تحت رعاية أم وصلت من خلال تربيتها لنفسها إلى درجة من الكمال الإنساني بحيث يوحى إليها : وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى [ القصص: 7 ] .

ثم تلقفـته يد أخرى لـها مكانة أيضاً في مدارج التكـامل الإنساني وهي ( آسية ) زوجة فرعون التي تخلّت عن كل ما تَحلُمُ به المرأة من زينة ووجاهة اجتماعية مقابل المبدأ والحركة الرسالية .

فتعرضَت لوحشية فرعون الذي نشر جسدها بعد أن وَتَدَهُ على لوحة خشبية وهي تدعو : رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ [ التحريم : 11 ] .

وأصبحَت بذلك مثلاً ضربه الله للرجال والنساء المؤمنين : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ [ التحريم : 11 ] .

وبالمقابل نجد أن أكثر من يَعيثُ في الأرض فساداً أولئك الذين وجدوا في صغرهم أيادي جاهلة تحيط بهم ، وبمراجعة بسيطة في مزبلة التأريخ تلحظ طفولة المجرمين والطغاة نساءاً ورجالاً قاسية وجافة بسبب سوء التعامل معهم .

جاء في الحديث الشريف : ( قلب الحدث كالأرض الخالية ، ما أُلقي فيها من شيء قبلته ) [ الوسائل : باب 84 ] .

وفي آخر : ( بادروا ( أحداثَكم ) بالحديث قبل أن تسبقَكم إليه المرجئة ) [ الوسائل : باب 84 ] .

فمن الحديث الأول يتضح أن نفسية الطفل كالأرض الخالية التي تنبت ما أُلقي فيها من خير أو شر .

ومن الحديث الثاني تتضح ضرورة الإسراع في إلقاء مفاهيم الخير في النُّفُوس الخَصبة قبل أن يسبقنا إليه المجتمع ليَزرَع فيها أفكاراً أو مفاهيم خاطئة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغرائــــــــــــــــــــــــــــــز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°ˆ~*¤®‰« ô_°منتدى الشاب الطموح°_ô »‰®¤*~ :: منتديات الأسرة و المرأة :: منتدى الأم و الطفل و الحياة الزوجية-
انتقل الى: